الرئيسية / التكوين المستمر / البيداغوجيات المعتمدة في المغرب منذ الإستقلال
البيداغوجيات في المغرب منذ الاستقلال
البيداغوجيات في المغرب منذ الاستقلال

البيداغوجيات المعتمدة في المغرب منذ الإستقلال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، مرحبا بزوار موقع التربية والتعليم  : ecomaths1.com في هذا للمقال الذي سنخصصه لموضوع البيداغوجيات المعتمدة في المغرب منذ الإستقلال  .

البيداغوجيات المعتمدة في المغرب منذ الإستقلال:

1.تقديم :

 

قبل الخوض في دراسة واكتشاف البيداغوجيات المعتمدة في المغرب منذ الإستقلال  في المنظومة التعليمية والتربوية، لا بد من الإشارة إلى المعنى الشامل لمفهوم البيداغوجيا (la pétagogie)، حتى تتضح الرؤية ويكون التسلسل منطقي وعقلاني… للأفكار المتداولة في مقالنا هذا.

*مفهوم البيداغوجيا:

البيداغوجيا  :

مصطلح تربوي ، يوناني الأصل اصطلح عليه العديد من المفاهيم من قبيل علم التربية ، فن التعليم ، نظرية التربية… ،  والتي تعنى بجميع الطرائق والتطبيقات التربوية التي تمارس داخل المؤسسة التعليمية.

بعبارة أدق هي تلك النظرية التربوية التي ينصب اهتمامها على المتعلم بصفة خاصة والمعلم بصفة عامة ، في مختلف الجوانب السلوكية والتعليمية والثتقيفية ، وتقديمها لمجموعة من النظريات التعليمية التي تساعد المعلم على تحقيق الأهداف التربوية لذى الفئة المستهدفة( المتعلمين ) .

وقد اشتملت العديد من المجالات بما فيها الفلسفة ، علم النفس ،  علم الإجتماع ، علم التدبير ، علم التخطيط و علم الإدارة….

هذا وتنبني البيداغوجيا على ثلاثة أركان يمكن إدراجها في المثلت البيداغوجي التالي :

البيداغوجيات المعتمدة في المغرب منذ الإستقلال
المثلث الديداكتيكي

عرف قطاع التربية والتعليم  ثلاثة أنواع من البيداغوجيات المعتمدة في المغرب المنظومة التربوية  وهي :

2. بيداغوجية المضامين:

امتدت هذه البيداغوجيات المعتمدة في المغرب من الإستقلال إلى نهاية السبعينيات .  ركزت على المعرفة والتلقين ،  وتميزت بغياب طرق التدريس والتقويم و افتقارها للتحديد الصريح والواضح للأهداف المراد تحقيقها من الدرس ، بحيث كان الإهتمام بالمحتوى و المضامين وطريقة حفظها هو الطاغي على حساب الإهتمام بتكامل جميع العناصر فيما بينها .

وبالتالي يتم الحكم على المتعلم بالإقصاء والتهميش وعدم مشاركته في بناء الدرس .

3.بيداغوجيا الأهداف:

اعتمدت هذه البيداغوجية على المدرسة السلوكية ، باعتبارها الخلفية السيكولوجية لبيداغوجية الأهداف . والتي تعتمد على مبدأ المثير والإستجابة .

فالمتعلم في نظر بيداغوجيا الأهداف يكون مطرد مثأتر و مستجيب للعوامل الخارجية ، مادية كانت أو الاجتماعية.

جاءت هذه البيداغوجية لتنظيم العملية الديداكتيكية وعقلنتها وعلمنتها تخطيطا وتدبيرا وتقويما . بل أصبحت نظرية معيارية لقياس الحصيلة التعليمية التعلمية لدى المعلم والمتعلم .

4. المقاربة بالكفايات:

       تعتبر مقاربة فلسفية قائمة لذاتها تظم مجموعة من النظريات والبيداغوجيات ، من بينها بيداغوجيا الأهداف ، والهدف منها تنمية القدرات المعرفية والمهارية والقيمية… المتعلقة بالمتعلمين (ات) ، والتي يمكن أن يوظفها في  وضعيات مختلفة .

وهكذا يصبح المتعلم هو محور العملية التعليمية التعلمية ،  يساهم في بناء الدرس وتحقيق الأهداف التربوية المتوخاة ،  أما المعلم يصبح مجرد مؤطر ومنظم داخل الفصل الدراسي .

ومن هذا المنطلق يمكن القول أن المقاربة بالكفايات ،  هي مدخل جديد لتطوير المناهج التعليمية ، والمرتكزة أساسا على المهارات والقدرات والتعلم الشمولي بواسطة أهداف نوعية ، وتعلم مندمج بواسطة الأنشطة التطبيقية .

ملاحظة:

لا يمكن القول أننا تجاوزنا بشكل مطلق التدريس ببيداغوجيا الأهداف ، بل لا زالت تستعتمل  في ظل  المقاربة بالكفايات  ، بمعنى لا يجب تجزيئ المعلومات  بل يجب أن تبقى في شموليتها ،  ليتمكن المتعلم من توظيفها لطريقة فعالة .

أ-أنواع الكفايات حسب المواد المدرسة :

  • الكفايات الممتدة أو المستعرضة:

هي تلك الكفايات التي يمكن أن تتحقق في مجموعة من المواد الدراسية ، فمثلا اكتساب منهجية التفكير العلمي ، هي كفاية توجد في جميع المواد الدراسية.

  • الكفايات الأساسية:

هي كفاياة قاعدية وجوهرية في مجال التربية والتعليم : المتعلقة بمادة دراسية واحدة مثل كفاية القراءة ، كفاية الكتابة ، كفاية الحساب بالنسبة للتعليم الإبتدائي .

  • الكفايات النوعية:

هي الكفايات المتعلقة بالوحدات  المكونة للمقرر أو مجال نوعي أو تخصص مهني معين .

ب-أنواع الكفايات في علاقتها بالإقتصاد :

  • الاستراتيجية:

   أن يكون للمتعلم تصورا  شاملا  على ذاته و محيطه ،  ومن مميزاتها أنها تساعد المتعلم في تكوين شخصيته .

  • التواصلية:

أن يتمكن المتعلم من التواصل باللغات المدرسة .

  • المنهجية :

أن يتمكن المتعلم من اكتساب طرق و مهارات يستقل بها ذاتيا في التعلم.

  • الثقافية:

     أن يتمكن المتعلم من المعارف والمعلومات المتعلقة بالمادة المدرسة  ، ويشترط أن تكون هذه المعارف وظيفية ذات أثر واقعي .

  • التكنولوجية:

إعداد المتعلم لأن يكون قادرا على استعمال كل ما هو تيكنولوجي .

   تحرير  : لبنى القسيمي       ضبط و تصحيح : إدارة الموقع.

 

ادارة موقع التربية و التعليم ecomaths1.com تشكرمم على مروركم .

 

لاتنسى مشاركة المقال مع اصدقائك وترك تعليقك اسفل المقال  لتعم الفائدة .

 

 

شاهد أيضاً

مواصفات اختبارات الكفاءة المهنية : ديداكتيك اللغة العربية الثانوي بسلكيه

مواصفات اختبارات الكفاءة المهنية –2016 نوع الامتحان: امتحان الكفاءة المهنية لولوج  الدرجة الأولى من إطار …

اترك رد

error: Content is protected !!